نبذة تاريخية

تأسست شرطة أم القيوين قبل قيام دولة الإتحاد بأربعة أعوام تقريبا ، وبالتحديد بتاريخ : 18/10/1967 م بموجب مرسوم صادر من صاحب السمو حاكم أم القيوين في ذلك الوقت الشيخ / أحمد بن راشد المعلا رحمه الله.

وقد صدر مرسوم من صاحب السمو الشيخ/ أحمد بن راشد المعلا رحمه الله في1/4/1972 بتعيين اللواء الشيخ / حميد بن أحمد المعلا  رئيس الشرطة والأمن العام وقد كان عدد المرتب آنذاك عشرون من أفراد الشرطة منهم : سعادة اللواء م ( عبيد بن يوسف ) والسيد ( حميد بن خاتم )، حيث تم تدريب القوة على أيدي مدربين أكفاء من القوات المسلحة (قوة ساحل عمان سابقا) ومن شرطة دبي منهم : حامد الرواس و علي العولقي ومن شرطة أبوظبي محمد جمعه و خالد المترف، وقد كان المقر الرئيسي لها هو مبنى تم إعداده من قبل الحكومة يقع في منطقة أم القيوين القديمة ، ثم تم الانتقال إلى مبنى جديد تم إقامته في نفس موقع السجن الحالي ( إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية ) حيث تم إعادة توزيع العمل الشرطي وزيادة عدد القوة. وبعد قيام الإتحاد أصبحت شرطة أم القيوين تعمل تحت إشراف وزارة الداخلية الإتحادية ثم تم إعادة هيكلة شرطة أم القيوين لتصبح قيادة عامة بدلا من إدارة عامة بتاريخ 15/ 05 /2011م. وحاليا يقع مبنى القيادة العامة لشرطة أم القيوين على خور أم القيوين بمحاذاة الديوان الأميري وبلدية أم القيوين.

اختصاصات القيادة العامة لشرطة أم القيوين حسب الهيكل التنظيمي الصادر من وزارة الداخلية

أنشئت القيادة العامة لشرطة أم القيوين لتمارس المهام والاختصاصات التالية:

  1. وضع الاستراتيجية وسياسات العمل الخاصة بالقيادة العامة للشرطة وتشكيلاتها في الإمارة وفق التوجهات الاستراتيجية للوزارة ومتابعة اعتمادها والعمل على تنفيذها.
  2. إعداد الموازنة التقديرية السنوية لاحتياجات القيادة العامة من الموارد البشرية والمادية والمعلوماتية والخدمية ومتابعة اعتمادها والعمل على تنفيذها.
  3. تعزيز متطلبات إرساء الأمن والنظام في الإمارة من خلال تفعيل مهمات البحث الجنائي ومهمات حماية المنشآت وضبط أمن المنافذ وكافة المهام الشرطية  .
  4. وضع الخطط والتعليمات الأمنية التفصيلية والمتابعة الدائمة للأحداث الأمنية وتنسيق الجهود النوعية المختلفة للتعامل مع الأحداث بفاعلية وكفاءة.
  5. توجيه العمليات الشرطية في الإمارة من خلال تفعيل مراكز الشرطة والدوريات الشاملة وإدارات المرور والترخيص، وتفعيل دور الشرطة المجتمعية والتواصل مع المجتمع.
  6. التنسيق مع الأجهزة الأمنية الاتحادية في مختلف المجالات الأمنية.
  7. المشاركة في المؤتمرات والندوات والمعارض وتمثيل الوزارة في الفعاليات والمناسبات الوطنية .
  8. المشاركة في تطوير نظم العمل في الموارد البشرية والمالية والخدمات المساندة والإلكترونية بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص.
  9. دعم وتوجيه البحوث والدراسات الأمنية لمتابعة ظاهرة الجريمة وتحديد متغيراتها ووضع المعالجات المناسبة لها والعمل على نشر الثقافة الأمنية في المجتمع.
  10. العمل على التحول مـن النظم التقليـدية إلى الـنظم الإلكترونية وتطبـيق النظم الإدارية الحديثة في إنجاز المهام وذلك بالسعي لمواكبة التقنيات المتقدمة وفقاً لمعايير الجودة والتميز.
  11. إعداد التقارير الدورية والاستثنائية عن أداء القيادة العامة للشرطة بالإمارة باعتماد معايير قياس الأداء المؤسسي وتحديد المشكلات واقتراح البدائل والحلول التطويرية لها.

بيئة العمل و العلاقات الداخلية و الخارجية

تتميز بيئة العمل والعلاقات الداخلية في القيادة العامة لشرطة أم القيوين بالألفة و بمرونة و سهولة التواصل بين الرؤسـاء و المرؤوسين.  كما تتميز بيئة العمل الخارجية بالتنوع في المهام والخدمات التي تشمل فئات المجتمع كافة، حيث تتشارك في العمل مع شركاء مثل دار القضاء ممتثلا في النيابة والمحكمة بأنواعها  إدارة الدفاع المدني والادارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب وكذلك مع الدوائر المحلية والهيئات مثل بلدية أم القيوين والدائرة الاقتصادية التي تساهم معها في انجاز العديد من المهام والخدمات.