المخد رات الخطر الذي لا يعرف الحدود : تجار المخدرات لا يعنيهم من أي بلد أنت، أو القومية التي تنتمي لها، أو الديانة والمذهب الذي تدين به، أو لون بشرتك، فضحاياهم جميعهم متشابهون، شباب وشابات بلا مستقبل ...
بات جلياً لنا أن العالم المتقدم لم تعد مؤسساته الشرطية ترضي بأداء واجبها على أكمل وجه فحسب دون المبادرة بالقيام بما هو فوق الواجب وحتى أبعد من المتوقع وذلك لتحقيق مسألتين رئيستين ، إحداهما الجودة والتميز وثانيهما الوقاية والفاعلية ، بغية
خلق واقع مختلف والتدخل في صياغة وعي جماهيري مغاير يخدم في المحصلة أمن الدول واستقرار المجتمعات وصولاً إلى الغاية القصوى في تحقيق الرفاه والسعادة والطمأنينة للجميع .